Le texte de la doctrine de Tahawi
متن العقيدة الطحاوية
Maison d'édition
المكتب الإسلامي
Numéro d'édition
الثانية
Année de publication
١٤١٤ هـ
Lieu d'édition
بيروت
Genres
Croyances et sectes
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le texte de la doctrine de Tahawi
al-Tahawi d. 321 AHمتن العقيدة الطحاوية
Maison d'édition
المكتب الإسلامي
Numéro d'édition
الثانية
Année de publication
١٤١٤ هـ
Lieu d'édition
بيروت
Genres
(١) أَيْ تَوَهَّمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُرَى عَلَى صفة كذا فيتوهم تشبيها. شرح الطحاوية (٢) أَيِ ادَّعَى أَنَّهُ فَهِمَ لَهَا تَأْوِيلًا يُخَالِفُ ظاهرها وما يفهمه كل عربي عن معناها (٣) في المخطوطات الثلاث والمطبوعات " المرسلين " (٤) قلت: وذلك لأن نفاة الصفا والرؤية من المعتزلة وغيرهم إنما ينفونها تنزيها لله تعالى بزعمهم عن التشبيه وهذا زلل وزيغ وضلال إذ كيف يكون ذلك تنزيها وهو ينفي عن الله صفات الكمال ومنها الرؤية إذ المعدوم هو الذي لا يرى فالكمال في إثبات الرؤية الثابتة في الكتاب والسنة والمشبهة إنما زلوا لغلوهم في إثبات الصفا وتشبيه الخالق بالمخلوق ﷾. والحق بين هؤلاء وهؤلاء إثبات بدون تشبيه وتنزيه بدون تعطيل. وما أحسن ما قيل: المعطل يعبد عدما والمجسم يعبد صنما
1 / 44