Matlac Budur
مطلع البدور ومجمع البحور
صلاح بن عبد الله بن علي الشجري الحضاري [ - ]
السيد العلامة الأديب المنطيق صلاح بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله بن علي بن يحيى بن القاسم بن محمد بن إدريس بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبدالله سراج الدين الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن علي بن محمد بن حفيد بن عبدالرحمن الشجري بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - نسبه إلى الإمام سراج الدين الحاضري، نسبه إلى بيت حاضر من بادية صنعاء، كان ممن ألين له من الكلام شديده، وقرب له من جميع أنواعه بعيده، وكان عالما بالآداب لسنا فصيحا، يروي عن الخاصة والعامة لطائف الكلام وملح النوادر مع وقار ووقوف على مقتضيات الأحوال، إنما يورد اللطائف عند أهلها ويخفي على العامة، كقوله في يوم عيد اشتد برده: هذا يوم برد وسلام، وقد اتفقت اللطيفة لغيره وهي موضوعة على طرف التمام، غير محجوب عنها أحد يمكن من باشقها وصقرها كالسيد - رحمه الله - وكقوله وقد دعاه رجل يسمى(1) بالقعود فلما آذن مجلس الضيافة بالتمام، وكان الجماعة من أهل الأدب قال: الفاتحة بنية القعود أن الله يجمله ويرعاه ، ففهمها الأديب وارتاح لها، وذلك دعاء للقعود أن يجمله الله أي يصيره جملا ويرعاه من الرعي، والمعنى الآخر ظاهر، وكقوله لمولانا ضياء الإسلام إسماعيل بن إبراهيم بن جحاف وكان يتردد إلى الجامع بصنعاء لقراءة رسالة السمرقندي في الاستعارة على الشيخ العلامة عبد الرحمن الحيمي، فاتفق به السيد صلاح(2) وقال: كثر ترددكم إلى الجامع، فقال: معنا قراءة في علم المعاني على شيخنا فلان في الجامع، فقال بديهة: لا بأس فإن لصاحب علم المعاني فضل احتياج إلى معرفة الجامع. وكقوله لما قال بعض النواصب: علم أهل البيت - عليهم السلام- لا يوقر حمار، فقال: (وكف /216/ ظهرك).
Page 409