578

أرجو بأن أعطى غدا ... بيدي اليمين صحيفتي وقال يحيى بن معين: طالعت كتاب الشافعي في السير فوجدته لم يذكر إلا علي بن أبي طالب /63/ - عليه السلام- فاستشهد يحيى بن معين بهذا على أن الشافعي رافضي - صانه الله - وهذه كلمة جهل الناس معناها، فإن الرافضي كما في شرح مسلم للنووي من رفض إمامة زيد بن علي - عليه السلام- وفي ذلك حديث وقصة لا تخرج بالتطويل مما نحن فيه، وقد ذكر ابن الجوزي بكلام طويل متابعة الشافعي للقائم من آل محمد، وحكاه العامري، وذكر البوشنجي له قصة كادت تفضي به إلى الهلكة، وهذا الذكر قيام ببعض حق الشافعي، وثناء عليه فإن مودة آل محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -(1) نتيجة الدين، والعقل الرصين، والحسب المكين، وأما أبو حنيفة فهو معدود في الزيدية، وهو رئيس البترية منهم، وقد ذكر هذا الطحاوي وصاحب الضياء المعنوي، وقد صرح أئمة الزيدية أن نصوص أبي حنيفة من نصوصهم. نعم، وقد عرف كثير من أتباع الشافعي - رحمهم الله - فضل أهل البيت نتبرك بذكر جماعة ونكتفي عن تراجمهم بهذا الذكر.

1) علي بن إبراهيم البجلي:

منهم علي بن إبراهيم بن سليمان بن داود بن نصار بن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الله الحباك بن أحمد بن عبد القادر بن محمد المساوي بن عبد الرحمن بن سليمان بن الطاهر بن جيلان بن عبد الله بن داود بن محمد بن الحسين بن الولي الكامل محمد بن الحسين البجلي، وهو علامة شهير، ومن ذريته آل الحباك الساكنون في المسمور، وحرم من الشقيق وفيهم الفضلاء(2) الشعراء.

2) القاضي سري بن إبراهيم

ومنهم العلامة القاضي سري بن إبراهيم قاضي صنعاء - رحمه الله تعالى - ذكره السيد شمس الدين أحمد بن عبد الله الوزيري، وأنه راسل الإمام المنصور بالله في شأن المطرفية.

Page 106