Matlac Aqmar
مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار
Régions
•Yémen
Empires & Eras
Imams zaydites (Yémen Saada, Sanaa), 284-1382 / 897-1962
Vos recherches récentes apparaîtront ici
مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار
أصل تمكين حبها من جناني
غرني وصف ناظر غاية الحسن
شأنها الغدر بالمحب وإن كا
آه من صدها لمن هام فيها
غادة جسمها أرق من الماء
وإذا ما شكوت منها إليها
فتراها كالظبي يأنس جهلا
فإذا فهت عند ذاك وقد أط
نفرت كالغزال قد شاف منها
لا ومن زان فترة الجفن بالغنج
والعقود التباسها بالثنايا
بعد توريد خدها وهو ورد
عجبا كيف صار في الخد يجني
وابتسام الوميض ينقل عنها
ما سباني من الملاح سواها
بعد ما صير الغرام فؤادي
سقم ميعادها وسقم المعنى
لا كسقم الجفون والخصر منها
تقتل المستهام تحييه بالسح
ينتهي الوصف باللطافة والحس
والمعالي إلى الحسين بن يحيى
فرع وصف الغبي بالإمتنان
ولم يدر كيف طبع الحسان
ن صحيح الوداد بالامتحان
واصطفاها على جميع الغواني
بقلب أقسى من الصفوان
لاح إشفاقها وفرط الحنان
منه للإقتناص بالإنسان
معنى لينها بطيب التداني
قسوة الصخر نظرة الغضبان
وغصن القوام بالرمان
واشتباه الشفاة بالبهرمان
لانتهاب القلوب أعظم جان
بعد ما كان يجتنى في الجنان
سبب الالتياع والافتتان
هل من الغبن أن أقول سباني
فايتا للحمام في الطيران
في هواها وبعدها سيان
فهو معنى يدق في الأذهان
ر تذيب القلوب بالنيران
ن إلى ذاتها من الغزلان
ينتهي وصفها بكل المعاني حائز الفضل والتقى شرف الإس
Page 331