899

Le chemin parcouru dans l'art de l'écrivain et du poète

المثل السائر في أدب الكاتب و الشاعر

Enquêteur

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

Maison d'édition

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

Lieu d'édition

الفجالة - القاهرة

Genres
Philology
Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
إن الأشاء إذا أصاب مشذب ... منه انمهل ذرا وأث أسافلا
شمخت خلالك أن يواسيك امرؤ ... أو أن تذكر ناسيا أو غافلا
إلا مواعظ قادها لك سمحة ... إسجاح لبك سامعا أو قائلا
هل تكلف الأيدي بهز مهند ... إلا إذا كان الحسام القاصلا١
وقال أبو الطيب في مرثية بطفل صغير:
فإن تك في قبر فإنك في الحشا ... وإن تك طفلا فالأسى ليس بالطفل
ومثلك لا يبكى على قدر سنه ... ولكن على قدر الفراسة والأصل
ألست من القوم الذي من رماحهم ... نداهم ومن قتلاهم مهجة البخل
بمولودهم صمت اللسان كغيره ... ولكن في أعطافه منطق الفصل
تسليهم علياؤهم عن مصابهم ... ويشغلهم كسب الثناء عن الشغل
عزاءك سيف الدولة المقتدى به ... فإنك نصل والشدائد للنصل
تخون المنايا عهده في سليله ... وتنصره بين الفوارس والرجل

١ ليست القصيدة بديوانه بشرح التبريزي ولا بطبعة محمد جمال.
تأوب طارقا: رجع زائرا، شمائل: طباع، موقر: رزين، حلاحل: رزين أو سيد شجاع، وهم: جمل ضخم قوي ذلول، بازل: جمل بلغ التاسعة من عمره فاكتمل، فننان: المراد ولدان، الأشاء: صغار النخل. انمهل: اعتدل وانتصب. أث: التف وكثر، إسجاع: سماحة، المهند: السيف. الحسام القاصل: السيف القاطع.

3 / 266