874

Le chemin parcouru dans l'art de l'écrivain et du poète

المثل السائر في أدب الكاتب و الشاعر

Enquêteur

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

Maison d'édition

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

Lieu d'édition

الفجالة - القاهرة

Genres
Philology
Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
وكذلك قول ابن الرومي:
وكلت مجدك في اقتضائك حاجتي ... وكفى به متقاضيا ووكيلا١
سبقه أبو تمام فقال:
وإذا المجد كان عوني على المر ... ء تقاضيته بترك التقاضي٢
وكذلك قال ابن الرومي:
وما لي عزاء عن شبابي علمته ... سوى أنني من بعده لا أخلد٣
سبقه منصور النمري فقال:
قد كدت أقضي على فوت الشباب أسى ... لولا تعزي أن العيش منقطع٤
وكذلك فعل أبو الطيب المتنبي فمما جاء منه قوله:
فدى نفسه بضمان النضار ... وأعطى صدور القنا الذابل٥

١ ليست بديوانه المطبوع.
٢ من قصيدته في مدح ابن أبي دواد التي مطلعها:
بدلت عبرة من الإيماض ... يوم شدوا الرحال بالأغراض
"الديوان ٢/ ٣١٦".
٣ "الديوان ٣٩٤" من قصيدته التي مطلعها:
أبين ضلوعي جمرة تتوقد ... على ما مضى أم حسرة تتجدد
٤ من قصيدته في مدح الرشيد "الأغاني ١٢/ ١٨" ومنها في الشباب:
ما تنقضي حسرة مني ولا جزع ... إذا ذكرت شبابا ليس يرتجع
بان الشباب وفاتتني بلذته ... صروف دهر وأيام لها خدع
ما كنت أوفى شبابي كنه غرته ... حتى انقضى فإذا الدنيا له تبع
ومنصور النمري كان عند الرشيد مقدما، وكان الرشيد يعطيه ويجزل له، وكان يتظاهر بأنه عباسي المذهب وهو في باطن نفسه شيعي.
٥ من قصيدته في مدح سيف الدولة لما استنقذ من أسر الخارجي أبا وائل تغلب بن داود، ومطلعها:
إلام طماعية العاذل ... ولا رأي في الحب للعاقل
"الديوان ٣/ ١٨٦" النضار: الذهب. القنا الذابل: الرماح. أي: ضمن لهم الذهب ثم أعطاهم صدرو الرماح. وذلك أن سيف الدولة استنقذه من أيديهم بغير فداء، إذ أتى الخارجي بجيشه وقتله وأنقذ أبا وائل.

3 / 241