379

Les Observations de Nasr sur les Presses Égyptiennes en Manuscrits Originaux

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

Enquêteur

الدكتور طه عبد المقصود

Maison d'édition

مكتبة السنة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

القاهرة

Genres
Philology
Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
فلو حُذفت النون اشْتُبهت صورتها بصورة "أَلَمْ" الجازمة.
[حذف نون (أن) مع (لن) في المصحف]:
وأما حذفها في المصحف مع "لن" في قوله تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ [القيامة:٣]. فلا يُقاس عليه كحذف نون "لَن" مع "ما" في قول الشاعر:
* لَمَّا رَأَيْتُ أبا يزيد مُقاتِلَا. . . . (البيت) (١).
فإِنه خاصُّ بالمعاياة كما مرَّ في باب الوصل (٢).
[٤] [حذف الميم]:
[حذف الميم من (نِعْم) المدغمة في (ما)]: وأما الميم فتُحذف من "نِعْمَ" لإِدغامها في "ما" من قوله تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾ [البقرة: ٢٧١]، الأصل: "نِعْمَ ما هِىَ"؛ كُسرت العين وسُكِّنت الميم فأُدْغمت في "ما".
[حذف الميم من (كم، ما)]:
وقد تُحذف الميم من "كَمْ" الاستفهامية، ومن "أَمْ" إِذا وقع بعدهما "ما"، مثل: "كمَّا جِئْتَ به" و"هذا أحسن أَمَّا اشتريته" على ما قاله شيخ الإِسلام في (شرح الشافية) من جواز الوجهين: الوصل والفصل فيهما، قال: (كجوازهما في "مِن مَا" و"مِمَّا"، و"عَن مَا" و"عَمَّا") (٣).
قلت: ولم أَرَ من يُجرِى العمل على الوصل في "أَمْ" و"كَمْ"، بل رأيت الجلال (٤) في (الهَمْع) مَنَعَ من ذلك وقال: "إِنَّ وصل "أَمْ" بـ "مَا" أو

(١) سبق هذا البيت وتخريجه ص ١٣٩. وراجع ص ١١٣.
(٢) تقدم الحديث في ذلك ص ١١٢ - ١١٣.
(٣) راجع المكتوب عن شرح الشافية الحاشية رقم (١) ص ٨٤.
(٤) هو الجلال السيوطي. تقدمت ترجمته ص ٣١.

1 / 392