269

Les Observations de Nasr sur les Presses Égyptiennes en Manuscrits Originaux

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

Enquêteur

الدكتور طه عبد المقصود

Maison d'édition

مكتبة السنة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

القاهرة

Genres
Philology
Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٧٦] ﴿وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الأحزاب: ١٦] وغير هذين من جميع مواضعها (١).
[المذهب الكوفى]:
والكوفى يكتبها بالنون مطلقًا، وإليه مال السيوطي (٢) في (شرح الخلاصة) (٣) واختاره في (الهمع) (٤) وكذا شيخ الإِسلام على (الشافية) (٥)، قالوا: للفرق بينها وبين "إِذَا" الظرفية والفُجائية، لِئَلّا يقع اللَّبْس.
وأما رسم المصحف فسُنَّةٌ مُتَّبعة مقصورة عليه.
وكان المبّرِد (٦). يقول: "أَشتهى أَن أكْوِى يَدَ مَن يَكْتب "إِذَنْ" بالألف"، يعني في غير المصحف، قال: "لأنها مثل "أَنْ" و"لَنْ"، ولا يدخل التنوين في الحروف" (٧) ..
[مذهب الفرَّاء]:
والمذهب الثالث للفرَّاء (٨). يفصل بين كَوْنها عاملة النصب -فتُكتب

(١) ومن هذه المواضع قوله تعالى: ﴿إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾ [الإسراء: ٧٥] ﴿وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٧٣].
(٢) تقدمت ترجمة السيوطي ص ٣١.
(٣) شرح الخلاصة هو شرح مختصر لألفية ابن مالك، ويسمى (البهجة المرضية). والموضع المشار إِليه هو في باب الوقف عند قول الألفية:
وأَشْبَهتْ إِذًا مُنَوَّنًا نُصِبْ ... فَأَلفًا في الوقْفِ نُونُها قُلِبْ
وعبارة السيوطي في شرحه: "وبه قرأ السبعة، واختار ابن عصفور تبعًا لبعضهم أن الوقف عليها بالنون، وهو الذي أميل إِليه، فرارًا من الالتباس، والقراءة سنة متبعة".
(راجع البهجة المرضية -دار إِحياء الكتب العربية، عيسى الحلبى- بدون تاريخ).
(٤) همع الهوامع جـ٦ ص ٣٠٧. وقد نقل عن ابن عصفور كما في شرحه للخلاصة.
(٥) راجع المكتوب عن شرح الشافية حاشية رقم (١) ص ٨٤.
(٦) تقدمت ترجمة المبرد ص ٩٨.
(٧) ذكر هذا القول الأشمونى في شرحه للألفية جـ٤ ص ٢٠٦، وكذلك السيوطي في همع الهوامع جـ ٦ ص ٣٠٧.
(٨) تقدمت ترجمته ص ٥٤.

1 / 277