249

Les Observations de Nasr sur les Presses Égyptiennes en Manuscrits Originaux

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

Enquêteur

الدكتور طه عبد المقصود

Maison d'édition

مكتبة السنة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

القاهرة

Genres
Philology
Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
تجاوزت الثلاثة إِلا ما كان فيه مقتضٍ للعدول عن رسم الألف الذى هو الأصل في الكتابة). ثم رأيت في مبحث الإِبدال من (شرح الشافية) ما يؤيد ما قلته، وسيأتي نقله قريبًا (١).
وسابعها: اتباع جماعة من النحاة مَشَوْا على كتابة الباب كله بالألف حملًا للخط على اللفظ، سواء كانت الألف ثالثة أو فوقها، ولو منقلبة عن ياء في عَلَمٍ أو غيره، كما في (الشافية). ووجَّهه شيخ الإِسلام (٢) "بأنه القياس، ولأنه أنْفَى للغَلَط" أهـ.
ورأيت البَطليْوسى (٣). في شرح (أدب الكاتب) قال: "إِنه هو الذي اختاره أبو على الفَسَوى -يعني أبا على الفارسي (٤) - في "مسائله الحلبية" اهـ (٥).
[مقتضيات كتابة الألف المتطرفة ألفًا مع كونه الأصل]:
وأما المقتضي لكَتْبها ألفًا مع كونه الأصل فشيئان:
أحدهما: أن تكون الألف أصلها واو، سواء كانت الكلمة اسمًا أو فعلًا مبنيًا للفاعل، نحو "جَلا" و"حَلَا" و"خَلَا" و"دَعَا" و"ربَا" و"زَكَا" و"سَجَا" (٦). و"سَمَا" و"شَجَا" (٧). و"لَهَا" و"عَرَا" و"عَفَا" و"نَجَا"

(١) راجع عن ذلك ص ٢٦٠.
(٢) أي ابن الحاجب في شرحه على الشافية. راجع المكتوب عن هذا الشرح حاشية رقم (١) ص ٨٤.
(٣) تقدمت ترجمته ص ٥٣.
(٤) سبق التعريف به ص ٨١.
(٥) الاقتضاب شرح أدب الكاتب جـ٢ ص ١٣٦ - وعبارته "ومن النحويين من يرى أن يكتب كل هذا بالألف، حملًا للخط على اللفظ، وهو الذي اختاره أبو على في مسائله الحلبية".
(٦) سجا: قال تعالى: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ معناه: سكن ودام. وقال ابن الأعرابى: امتد بظلامه (اللسان - سجا).
(٧) شجا: الشَّجْو: الهم والحزن (اللسان - شجا).

1 / 257