232

Les Observations de Nasr sur les Presses Égyptiennes en Manuscrits Originaux

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

Enquêteur

الدكتور طه عبد المقصود

Maison d'édition

مكتبة السنة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

القاهرة

Genres
Philology
Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
و"سَلمَى" و"حَرَّى" و"دَعْوَى" و"أَرْطَى".
ونحو "شَتَّى" و"قَتْلَى" و"عَتْقَى" و"مَرْضَى" و"لَقْطى" (جموع: شَتِيت، وقَتيِل، وعَتِيق، ومَرِيض، ولَقِيط).
وكذا: "حَمْقَى" (جمع أَحْمَق وحَمْقَاء. بخلاف "حَمْقَاء" صفة الواحدة الأنثى، أو صفة البَقْلةِ المعروفة في مصر بالرِّجْلَة، فإِنها ممدودة لا مقصورة).
ونحو: "ذِكْرَى" و"إِحْدَى" و"ضِيزَى" (١).
ونحو "أُنثَى" و"أُخْرَى" و"بُهْمَى" (٢) و"صُغْرَى" و"كُبْرَى" و"بُشْرَى" و"حُبْلَى".
وكذا "غُزَّى" (٣) (جمع "غَازٍ"، كـ"عُذَّل" جمع "عَاذِل"، بخلاف "الغَزَّ" الذين هم صنف من الترك)، فإِذا قُلتَ: "رأيتُ غُزًّا غَيْرَ غُزَّى" -وأردتَ الصنفَ المذكورَ، وأنهم ليسوا غُزَاةً- كُتبتْ الألفُ بدل التنوين في الأول، وكُتبتْ ألف الثاني ياءً، لأنها ليست أَلِفَ البدلِ، بل هى ألفٌ منقلبةٌ عن واو، هى لام الكلمة، وليست ألفَ التأنيث المقصورةَ على وزن "فُعْلَى".
[أوزان (فُعالى - فِعِّيلَى - فَعْفَلَى)]:
وكذا كل ما كان على وزن "فُعَالَى" مضمومًا كان (مثل: "حُبَارَى" و"جُمَادَى" أو مفتوحًا "مثل: "عَذْارَى" و"صَحَارَى" و"يَتَامَى").

(١) ضَازَ في الحكم، أي جار، وفي القرآن الكريم: ﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ [النجم: ٢٢] أي جائرة "اللسان - ضيز".
(٢) بُهْمى: نوع من النبت، وتكون واحدة وجمعًا، وهو من خيار المرعى "لسان العرب - بهم".
(٣) وردت هذه الكلمة في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا﴾ [آل عمران: ١٥٦].

1 / 240