183

Les Observations de Nasr sur les Presses Égyptiennes en Manuscrits Originaux

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

Enquêteur

الدكتور طه عبد المقصود

Maison d'édition

مكتبة السنة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

القاهرة

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
كالمرأة هيئةً أو حديثًا)، و"لم يَجِى" و"لم يَفِئ" و"يُنشِئُ" و"يُقْرِئُ" و"يُهّيِئُ" و"يُبْرّئُ" و"يُبَوّئُ".
ومن الأسماء: "ضِئْضِئ" (١) و"مُخْطِئ" و"مُلْجِئ" و"مُبْدِئ" و"مُنشِئ" و"مُبْتَدِئ" و"مُهَيِّئ" و"مُسْتَهْزِئ" و"مُقْرِئ" و"طارئ"، و"سَيِّئ" و"كُلَّ امْرِئٍ"، أعنى كلمة "امْرئٍ"، إِذا كانت راؤها مكسورة بأن كان اللفظ مجرورًا.
[٣ - المسبوقة بضمة]:
ومثال المتقدم عليها ضمة من الأفعال: "بَذُؤَ الشئُ" و"رَدُؤَ" و"دَفُؤَ اليومُ" و"وَضُؤَ الغُلامُ" و"قَمُؤَ (٢) العَدوُّ" و"وَطُؤَ المكانُ أو الفراشُ".
ومن الأسماء: "ضُؤْضُؤٌ" (٣) و"بُؤبؤٌ" (٤) و"يُؤْيُؤ" (٥) و"جُؤْجُؤٌ" (٦) و"لُؤلُؤٌ" و"أَكْمُؤٌ" (٧) و"هُزُؤٌ" (٨)، وكذا "امْرُؤٌ" إِذا كان مضموم الراء بأن كان مرفوعًا ولو مضافًا إِلى "القَيْس"، كقوله تعالى: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ﴾ [النساء:١٧٦]،

(١) الضِّئْضِئ والضُّؤْضُؤ: الأصل والمعدِن: وفي الحديث أن رجلًا أتى النبي ﷺ وهو يقسم الغنائم فقال له: اعدل فإِنك لم تعدل، فقال: يخرج من ضِئْضِئ هذا قوم يقرءُون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ومعنى قوله: "يخرج من ضِئْضِئ هذا" أي من أصله ونسله "اللسان - ضأضأ".
(٢) قَمأَ الرجلُ وغيره، وقَمُؤَ قَمْأةً وقَماءً وقماءةً: ذلَّ وصغُر وصار قميئًا "لسان العرب - قمأ".
(٣) تقدم معناها قبل أسطر قليلة.
(٤) البُؤْبُؤ: السيد الظريف الخفيف، ويقال: البُؤْبُؤ: الأصل، وقيل: الأصل الكريم أو الخسيس، وقيل: البؤبؤ: العالم المعلم "اللسان - بأبأ".
(٥) اليُؤْيُؤ: طائر يشبه البَاشَق، من الجوارح. والجمع اليآيِئُ "لسان العرب - يأيأ".
(٦) جِئْجِئْ: أمرٌ للإبل بورود الماء وهي على الحوض، وجُؤْجُؤْ: أمر لها بورود الماء وهي بعيدة عن الحوض، وقيل: هو زجر، لا أمر بالمجئ "لسان العرب - جأجأ".
(٧) راجع معناها ص ١٧٦.
(٨) سبق تفسيرها ص ١٧٧.

1 / 191