178

Les Observations de Nasr sur les Presses Égyptiennes en Manuscrits Originaux

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

Enquêteur

الدكتور طه عبد المقصود

Maison d'édition

مكتبة السنة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

القاهرة

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
فسألتُ النبىَّ ﷺ: آشْتَرِيه" (١) ضبطه الشارح بهمزة ممدودة (٢).
[دخول همزة الاستفهام على همزة الوصل]:
وأما إِذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل نحو ﴿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ﴾ [الصافات: ١٥٣] فتُحذف همزة الوصل كما يأتى في باب الحذف.
[دخول همزة الاستفهام على (إِنْ) الشرطية و(إِنَّ) الناسخة]:
ومثل دخول همزة الاستفهام على الفعل والاسم فيما ذكرنا دخولها على "إِنْ" الشرطية و"إِنَّ" الناسخة الناصبة للأسماء، و"إِذَا"، كقوله تعالى: ﴿أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ [يس: ١٩]، ﴿أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ (*) [يوسف: ٩٠]، ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ (**) [الواقعة: ٤٧]، فتُكتب الهمزة المكسورة ياءً اتباعًا للمصحف.
وجَوَّز ابن مالك (٣) في غيره كَتْبها ألفًا ثانية، بعد ألف الاستفهام، وهو القياس، مثل: ﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٤]، ونحو ﴿أَإِنَّكَ﴾.
[دخول اللام الموطئة للقسم على "إِنْ" الشرطية -"لَئِن"]:
وكذا إِذا دخلت اللام الموطئة للقسم على "إِنْ" الشرطية تُكتب همزتها ياءً. نحو قول أهل أَنْطاِكية (٤) لرسل عيسى ﵈ ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا

(١) الحديث أخرجه البخاري في الجامع الصحيح -كتاب الجهاد- باب الجمائل والحملان في السبيل (رقم ٢٩٧٠). وأخرى بنحوه في كتاب الزكاة -باب هل يشترى صدقته (رقم ١٤٩٠)، الهبة باب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته (رقم ٢٦٢٣). ومسلم في صحيحه -كتاب الهبات- باب كراهة شراء الإنسان ما تصدق به ممن تصدق عليه (رقم ١٦٢٠/ ١، ٢).
(٢) إِرشاد السارى لشرح صحيح البخاري جـ ٥ ص ١٢٦، والشارح هو القسطلانى (سبق التعريف به ص ٥٥) وعبارته "قوله (آشتريه) بهمزة استفهام ممدودة". وسيأتى الكلام عن ذلك ص ٣٤٠.
(*) وفي رسم المصحف (أءنك).
(**) وفي رسم المصحف (أءِنا).
(٣) سبق التعريف به ص ٣١.
(٤) أنطاكية مدينة من الثغور الشامية، وهي من أعيان البلاد وأمهاتها (معجم البلدان جـ١ ص ٢٦٦).

1 / 186