848

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Enquêteur

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Maison d'édition

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1433 AH

Lieu d'édition

دولة قطر

وقوله: "وَيَحْتَرِفُ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ" (١) أي: يكتسب لهم ما ينفعهم، أو يكون بمعنى: يجازيهم، يقال: أحرف الرجل إذا جازى على خير أو شر. (وقوله في النساء: "لَا يُؤتَينَ إِلَّا عَلَى حَرْفٍ" (٢) أي (٣) إلاَّ على جنب لا مستلقية ولا مجبية) (٤).
قوله: "وَقَالَ بِيَد، فَحَرَّفَهَا، كَأَنَّهُ يُرِيدُ القَتْلَ" (٥) وصف بها قطع السيف بحده.
قوله (٦): "أُنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ" (٧) أي: على سبع لغات مفرقة في القرآن. وقيل: سبعة أحكام. وقيل: سبع قراءات (٨).
قوله: "وَيذْهَبُ حُرَاقُهُ" (٩) أي: ما فيه من حرق النار وأثرها.
وقوله: "فإذَا رَجُلٌ أَحْرَقَ المُسْلِمِينَ" (١٠) أي: أثخن، فيهم كأنه عمل فيهم ما تعمله النار، ويحتمل أن يريد: غاظهم، يقال: فلان

(١) السابق.
(٢) رواه أبو داود (٢١٦٤)، والحاكم ٢/ ١٩٥، والبيهقي ٧/ ١٩٥ من حديث ابن عباس. وصححه الحاكم، وحسنه الألباني في "صحيح أبي داود" (١٨٨٠).
(٣) من (د).
(٤) تأخرت في (د) إلى بعد قوله: (السيف بحده).
(٥) البخاري (٨٥) من حديث أبي هريرة.
(٦) في جميع النسخ هنا: ﷺ وهو خطأ إنما هو قول البخاري في التبويب ومعنى قول النبي في الحديث بعده. وانظر "المشارق" ١/ ١٨٨.
(٧) البخاري قبل حديث (٤٩٩١).
(٨) ورد بهامش (س): الأحرف: الوجوه، والأنحاء التي ينحوها القراء، يقال: في حرف ابن مسعود كذا، أي في وجهه الذي ينحرف إليه من وجوه القراءة.
(٩) مسلم (١٩١) من حديث جابر
(١٠) مسلم (٢٤١٢) من حديث سعد بن أبي وقاص.

2 / 260