772

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Enquêteur

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Maison d'édition

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1433 AH

Lieu d'édition

دولة قطر

وفي "الغريبين": "قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الجَظُّ؟ قَالَ: الضَّخْمُ" (١). وفي موضع آخر: "أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَظٍّ جَعْظٍ" (٢) فكأنه يقال: جظ وجواظ وجعظ وجعظري بمعنًى.
قوله: "ثُمَّ جَالَتِ الفَرَسُ" (٣) أي: نفرت عن مكانها.
وقوله: "وَكَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ" (٤) أي: نفور وانكشاف وزوال عن مواقفهم، ومنه: "فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِم" (٥) أي: استخفتهم فذهبت بهم وساقتهم (٦) إلى ما يريدون منهم. و"إِجَالَةُ القِدَاحِ" (٧): تحريكها ونقلها من موضع إلى موضع (٨) غيره، وقيل: أزالتهم بحركتها.
و"الْجُوَالِقُ" (٩): شبه التابوت، وجمعه: جَوالق (١٠) بالفتح، وقيل: الجَوالق: الغرارة.
قوله: " إِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ المَجَاعَةِ" (١١) أي: من الذي يَرضع لجوعه وصغره لا للذي قد استغنى عن ذلك بالطعام.

(١) "الغريبين" ١/ ٣٤٣.
(٢) رواه أبو يعلى ١٠/ ٥١٠ (٦١٢٧)، والطبراني في "الأوسط" ٤/ ٣٠١ - ٣٠٢ (٤٢٦٣)، والبيهقيُّ في "شعب الإيمان" ٦/ ٢٨٦ (٨١٧٦) من حديث أبي هريرة.
(٣) البخاري (٥٠١٨)، مسلم (٧٩٦) من حديث أسيد بن حضير.
(٤) "الموطأ" ٢/ ٤٥٤، البخاري (٣١٤٢)، مسلم (١٧٥١) من حديث أبي قتادة.
(٥) البخاري (٢٨٦٥) من حديث عياض بن حمار المجاشعي.
(٦) في (د): (واستاقتهم).
(٧) البخاري قبل حديث (٤٦١٦).
(٨) من (د).
(٩) البخاري (٣٨٤٥) من حديث ابن عباس.
(١٠) في (أ): (جواليق).
(١١) البخاري (٢٦٤٧)، مسلم (١٤٥٥) من حديث عائشة.

2 / 184