============================================================
هو حديث حسن، وخرجه ابن آبي حاتم في تفسيره، عن الحسن، عن عمران ااو حده(1)، وفي سماعه منه خلاف، والله أعلم.
349 - وعن معاذ رضي الله عنه، أن رسول الله چلة قال: "طوبى لمن اكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله، فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنة كل حسنة منها عشرة أضعاف مع الذي له عند الله من المزيد)، قيل: يا رسول الله فالنفقة، قال: "النفقة على قدر ذلك"، قال عبد الرحمن فقلت لمعاذ انما النفقة بسبع مائة ضعف، فقال معاذ قل فهمك إنما ذاك إذا أنفقوها الاهم مقيمون في آهلهم غير غزاق، فإذا غزوا وأنفقوا خبأ الله لهم من خزائن رحمته ال ما ينقطع عنه علم العباد وصفتهم فأولئك حزب الله وحزب الله هم الغالبون).
ارواه الطبراني وفي إسناده راو لم يسم.
35 - وذكر صاحب شفاء الصدور عن الحجاج بن الفرافصة(2)، ااقال: بلغنا أنه من خرج غازيا في سبيل الله بماله ونفسه كان له بكل درهم سبع مائة ضعف كل ضعف سبعون آلفا.
الاوجاء أيضا أن من أنفق زوجين في سبيل الله ابتدرته خزنة الجنة يوم القيامة يدعونه إلى ما عندهم.
35- فروى آحمد، والبخاري، ومسلم، وغيرهم، عن ابي هريرة الا ضصي الله عنه، أن رسول الله ية قال: "من أنفق زوجين في سبيل الله نودي (1) تفسير ابن آبي حاتم: 404/1/ب.
349-انظر: مجمع الزوائد: 282/5.
(2) حجاج بن فرافصة بضم الفاء الأولى وكسر الثانية بعدها صاد مهملة، الباهلي االصري، صدوق عابد يهم، من السادسة، دس. تقريب التهذيب: ص 15.
351- مسند آحمد: 268/2.
- فتح الباري: رقم 1897، كتاب الصوم، باب الريان للصائمين: 111/4، ورقم 3666، كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي: لو كنت متخذا: 19/7.
- مسلم: رقم 1027، كتاب الزكاة، باب من جمع الصدقة وأعمال البر: 711/2، 712، ولفظ المؤلف لمسلم إلا مابين المعكوفين.
االنسائي، كتاب الجهاد، فضل النفقة في سبيل الله تعالى: 47/6، 48.
277
Page 278