Éveil des passions

Ibn Nahhas d. 814 AH
217

============================================================

في مجلسه، وتمادى عبد الواحد على كلامه، ثم وصف الحور العين، وذكر ما قيل فيهن، وآنشد في صفة حوراء: ادة ذات دلال ومرح يجد الناعت فيها ما اقترح(1) لقت من كل شيء حسن طيب فالليت فيها مطرح(3) اااها الله بوجه جمعت فيه أوصاف غريبات الملح ن كحلها من غجها وبخد مسكه فيه رشح(1) اعم تجري على صفحته نضرة الملك ولألاء الفرح إذ تدير الكأس طورا والقدح ارى چاطبها يمعها كلما هب له الريح نفح(3) رياض مونق نرجسه ال لىء القلب به حتى طفح وهى تدعوه بود صادق ااخواتيم يتم المفح حبيبا لست اهوى غيره لا تكونن كمن جد إلى ى اجه م جم الا فما يخطب مثلي من سها إنما يخطب متلي من الح اا قال: فماج(4) الناس بعضهم في بعض، واضطرب المجلس فوتبت م ابراهيم من وسط الناس وقالت لعبد الواحد: يا أبا عبيد ألست تعرف ولدي ابراهيم، ورؤساء أهل البصرة يخطبونه على بناتهم، وأنا أضن به عليهم، فقد (1) الغادة: الفتاة الناعمة، اللينة. لسان العرب:324/4.

) يعني آن كلمة "ليت" مطرح فيها أي مبعد، ولا يقال: ياليتها لوكانت كذا، لاستكمالها جميع الأوصاف الحسنة.

) امرأة غنجة: حسنة الدل، وغنجها وغناجها، شكلها. لسان العرب: 162/3 3) في رياض مونق، آي: رائع حسنه، ومعجب. انظر: المصباح: ص 26. والنرجس: الكسر النون، وحكى فتحها، مشموم معروف وهو معرب، ونونه زائدة. انظر: المصباح: ص 219.

4) ماج الناس: دخل بعضهم في بعض. لسان العرب: 194/3 216

Page 217