به، ولا يكرهه؟ قال: أليس يقال: سليمان الأعمش وحميد الطويل؟ ! كأنه لا يرى به بأسا، سألت أحمد عنه مرة أخرى، فرخص فيه، قال أحمد: كان يكره أن يقول: الأعمش: قال: الفضيل، زعموا كان يقول: سليمان «.
1830 -
سمعت أحمد،» سئل عن المملوك: فيم يؤدب؟ قال: في صلاته، وفي فرائضه، وإذا حمل ما يطيق، قيل لأحمد: فضرب، يعني: مملوكته على هذا فاستباعت، وهو يكسوها مما يلبس، ويطعمها مما يأكل؟ قال: لا تباع، قيل لأحمد: وإن أكثرت من ذلك، يعني: أن تستبيع؟ قال: لا تباع، إلا أن تحتاج إلى زوج، فتقول: زوجني «.
1831 -
سمعت أحمد، سئل عن قوله» لا يدخل الجنة سيئ الملكة "، قال: أن يسيء إلى مملوكه.
1832 -
حدثنا أبو عبد الرحمن يحيى بن زهير القرشي، قال: ثنا عبد الرحمن بن مسهر، عن طلحة بن يحيى، عن أبيه، عن جده طلحة بن عبيد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الكسوة تطهر الغني، والدهن يذهب بالبؤس، والإحسان إلى الخادم مما يكبت الله عز وجل به العدو» , أو كما قال
Page inconnue