495

Les Problèmes d'Optique

المسائل البصريات

Enquêteur

د. محمد الشاطر أحمد محمد أحمد

Maison d'édition

مطبعة المدني

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ هـ

Genres
Grammar
Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
فالإبهام الذي كان قائمًا قبل أن تأتي به قائم بعد إتيانك به، فلم تصل [إذنْ] إلى الغرض الذي حاولت في إزالة الإبهام، وكان ذكرك له كإمساكك عنه.
فإن قلت: فإذا أضفته إلى رجل بينَ النوع فأزال الإبهام.
قيل: لا يسوغ ذلك. ألا ترى أن الفروق والفصول لا تكون فيما يقترن بالكلمة إنما تكون في نفس الكلمة وذاتها، ولا يُوْكَلُ إلى الأجنبي منها. ألا ترى أن "أقوَمَ"، و"قام" الفاصل بينهما في أنفسهما لا في غيرهما، وكذلك الأسماء التي يُبَيَّنُ بها العدد، والمبهمة إنما تبينُها بأنفسها ليس بغيرها.
فإذا كان بيان هذا موقوفًا على غيره، واتصال سواه به، ولم يكن سائر الأسماء المبينة كذلك علمت أنه لا يجوز؛ لأنه لا يبين على حد ما بينتْ.
ويجوز في "عاقِلٍ" و"كاتبٍ" ونحوه أن تكون مبينًا في قولك: "رأيتُ هذا الكاتب، وهذا العاقل" وهو فيه أحسن منه في "طويل

1 / 704