712

Problèmes d'Ibn Rushd l'Ancien

مسائل أبي الوليد ابن رشد

Enquêteur

محمد الحبيب التجكاني

Maison d'édition

دار الجيل،بيروت - دار الآفاق الجديدة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

المغرب

ورجل عشار، أيضا، طلب من رجل قباله، فكأن الرجل هدده بأن يشكوبه، ففهم العشار منه ذلك، فقال له: اغرم، واشتك انت للنبي.
ما الواجب عليهما جميعا فيما قالاه، يعظم الله أجرك.
فراجعه، وفقه الله على سؤاله بما هذا نصه: تصفحت السؤال، الواقع فوق هذا، ووقفت عليه.
والحالف بما ذكرته فيه متهاون بحرمة الأنبياء، والملائكة ﵈ فيجب ان يؤدب على ذلك، الأدب الموجع الا ان يكون [٢٠٠] معروفا بالخير، ممن لا يتهم في اعتقاده، فيتجافى عن عقوبته، ويؤمر بالاستغفار مما قاله ولا كفارة عليه ليمنيه بحال.
واما العشار، الذي قال ما قال، فيؤدب الأدب الموجع على كل حال.
وبالله تعالى التوفيق، لا شريك له.
جواب ابن الحاج في مسألة الاخلال باحترام النبوة
وأجاب في مسألة العشار، الفقيه أبو عبد الله ابن الحاج شيخنا [١٩٨ع] ﵁، بما هذا نصه.
تأملت سؤالك، ووقفت عليه، وقد أتى الرجل المسبوب بعظيم من القول ومنكر من الكلام، واجترأ على ملائكة الله وأنبيائه، ﵈، واستخف بما عظم الله من حقوقهم وفرض من تعزيزهم وتوقيرهم، فأبعده الله، ولحاه

2 / 835