551

Problèmes d'Ibn Rushd l'Ancien

مسائل أبي الوليد ابن رشد

Enquêteur

محمد الحبيب التجكاني

Maison d'édition

دار الجيل،بيروت - دار الآفاق الجديدة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

المغرب

الحديث، وجامع الحديث، إذا لم يتفقه فيه ليس بفقيه، ومعرفته للحديث مضلة لم، إذا لم يتفقه فيه، كما قال ابن عيينة، أو من قاله من العماء.
وبالله التوفيق. لا شريك له.
[٤]- حديث: «ان امرأتى لا ترد يد لامس»
ومنها أنك سألت فيه عن حديث النبي ﷺ: أن رجلا قال للنبي ﷺ «ان امرأتى لا ترد يد لامس»، فقال له النبي ﷺ: «فاستمسك بها» ما وجهه مع الحديث في خبر الأمة، وقوله ﵇، بعد الأمر بجلدها: «بيعوها ولو بظفير». فالجواب عن ذلك: أنه حديث أخرجه أبو داود، من حديث ابن عباس، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: «ان امرأتى لا تمنع يد لامس»، قال: «غيرها»، قال «أخاف أن تتبعها نفسى»، قال: فاستمتع بها» ورواه، أيضا عن النبي ﷺ، هاشم مولاه، وقيل انه هو السائل للنبي ﷺ، فالله أعلم.
تأويل الحديث.
قال أبو الوليد ﵁: واختلف في تأويله:
(١) - فقيل: معناه: لا ترد يد سائل يلتمس منها العطاء، وانها

1 / 674