769

Les lampes du recueil

مصابيح الجامع

Enquêteur

نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

قال ابن هشام في "المغني": وهذا باطل؛ إذ لم يُسمع حذفُ معطوف بدون عاطفه (١).
الثاني: عدم إبدائه للتقدير (٢) المحتاج إليه بفرض بطلان (٣) كلام ابن بطال.
وقد حمل ابن المنير الكلامَ على وجهِ أقربَ مما ذهب إليه ابن بطال، وذلك أن الصبح (٤) معطوف على ما سبق، والتقدير: وكان النَّبِيّ ﷺ يصلي الصبح، وقوله: "كانوا" محذوف الخبر؛ أي: مجتمعين.
وقوله: أو كان النَّبِيّ ﷺ محذوف الخبر أَيضًا؛ أي: منفردًا؛ بدلالة كونه قسيمًا (٥) للأول. هذا معنى كلامه.
فإن قلت: فما حكم قوله: يصليها بغَلَس؟
قلت: يحتمل أن يكون بدلًا من الأول، أو حالًا، أو "يصليها" تأكيد (٦)، و"بغلس" متعلق بالأول.
ثم قال ابن المنير: ويحتمل عندي أن يكون شكًّا (٧) من الرواي المتأخر، هل قال الأول: كانوا، أو كان النَّبِيّ؟
قلت: وعلى أن يكون شكًّا، فالتقدير: كانوا يصلونها بغلس، أو كان

(١) انظر: "مغني اللبيب" (ص: ٦٤).
(٢) في "ج": للتقدم".
(٣) في "ج": "بطلانه".
(٤) "الصبح" ليست في "ن".
(٥) في "ن" و"ع" و"ج": "قسمًا".
(٦) في "ن": و"ع": "تأكيدًا".
(٧) في "ع": "إشكالًا".

2 / 240