693

Les lampes du recueil

مصابيح الجامع

Enquêteur

نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

المعرفة على رأي الأخفش، والقول بأن اسم "إن" ضمير الشأن، وهو محذوف.
(ولكن أخوة الإسلام): كذا عند أكثر (١) الرواة، وعند الأصيلي: "ولَكِنْ خُوَّةُ (٢) الإِسْلامِ" بغير (٣) ألف (٤).
قال ابن مالك: نقل حركة الهمزة إلى النون، وحذفت الهمزة على القاعدة المشهورة، فصار: ولكنُ خوةُ الإسلام، فليكنِ النطقُ به كذلك، ولك تسكين (٥) النون تخفيفًا (٦).
(إلا بابُ أبي بكر): بالرفع على البدل، والنصب على الاستثناء.
قال ابن المنير: ولعل الحكمة في ذلك إظهارُ خصوصية أبي بكر ﵁ (٧) بالخلافة والإمامة بعده دون سائر الناس، فأبقى خوخته إلى محل إمامته (٨)، رفقًا به وبالمسلمين في تيسير الأمر على إمامتهم.
* * *

(١) "أكثر": ليست في "ج".
(٢) في "ج": "أخوة".
(٣) في "ج": "من غير".
(٤) انظر: "مشارق الأنوار" للقاضي عياض (١/ ٢٢).
(٥) في "ن": "ولكن تسكين"، و"ع": "ولكن تسكن".
(٦) انظر: "شواهد التوضيح" (ص: ٨٢).
(٧) "﵁" زيادة من "ع".
(٨) في "ن": "إقامته".

2 / 164