680

Les lampes du recueil

مصابيح الجامع

Enquêteur

نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "يَا حَسَّانُ! أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ"؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: نَعَمْ.
(أَنْشُدك الله): بفتح الهمزة وضم الشين، ونصب الاسم الشريف، و(١) يروى: "بالله".
(أجب عن رسول الله، اللهمَّ أيده بروح القدس): الزركشي: ليس (٢) في الحديث تصريح بالتبويب (٣)؛ لأنه لم يذكر أنه أجاب في المسجد، لكن ذكره البخاري في: بدء الخلق (٤).
قلت: فيتجه السؤال عن وجه عُدوله عن الاستشهاد بالتصريح إلى غيره.
وجوابه: أن قصدَه تشحيذُ الأذهان بالإشارات، لا مَلْءُ الصحف بما يَسبق (٥) إلى أذهان (٦) العامة.
ووجه ذلك هنا: أن هذه المقالة منه ﷺ دالة على أن للشِّعْر حقًّا يتأهَّل صاحبُه؛ لأن يُؤَيَّد في النطق (٧) به بالملائكة، وما هذا شأنُه يجوز قولهُ في المسجد قطعًا، والذي يحرُم إنشاده فيه ما كان من الباطل المنافي

(١) الواو سقطت من "ج".
(٢) "ليس" ليست في "ج".
(٣) في "ج": "الحديث تبويب بالتبويب".
(٤) انظر: "التنقيح" (١/ ١٦٢).
(٥) في "ن" و"ع": "سبق".
(٦) في "ن" و"ع": "الأذهان".
(٧) في "ج": "لأن يتأيد بالنطق".

2 / 151