649

Les lampes du recueil

مصابيح الجامع

Enquêteur

نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

٣٠٠ - (٤٢٠) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتي أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ، وَأَمَدُهَا ثَنِيَّةُ الْوَدَاعِ، وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ، وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ فِيمَنْ سَابَقَ بِهَا.
(بين الخيل التي أُضمرت): قال الجوهري: تضميرُ الفرس: أن يعلفه حتى يسمن، ثم تردَّه إلى القوت، وذلك في أربعين يومًا (١).
وقال غيره: الإضمار: أن تُدخل الفرسَ في بيت، وتُجَلِّلَ عليه بجُلٍّ؛ ليكثرَ عرقُه، وتُنقص من علفه لينقص لحمُه، فيكون أقوى للجري.
وقال الخطابي: تضمير الخيل: أن تُعلف مدةً حتى تسمن (٢)، ثم تُغَشَّى بالجِلال، ولا تُعْلَف إلا قوتًا حتى تعرقَ فيذهبَ رهلُها، وتَطيب (٣) (٤).
(من الحَفْياء (٥»: بفتح الحاء المهملة وسكون الفاء وبمثناة من تحت تليها ألف ممدودة: موضع.
قال السفاقسي: وربما قرئت (٦): بضم الحاء مع القصر (٧).
(التي لم تُضْمَر): بالبناء للمجهول؛ من الإضمار، والتضمير.

(١) انظر: "الصحاح" (٢/ ٧٢٢)، (مادة: ضمر).
(٢) "تسمن" ليست في "ج".
(٣) في "ج": "رهلها وتطييبه".
(٤) انظر: "أعلام الحديث" (١/ ٣٨٨).
(٥) في "ج": "الحفيات".
(٦) في "ن" و"ع": "قرئ".
(٧) انظر: "مشارق الأنوار" للقاضي عياض (١/ ٢٢٠).

2 / 120