588

Les lampes du recueil

مصابيح الجامع

Enquêteur

نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

(في الناس: اسقوا (١»: -بهمزة وصل وبهمزة قطع-، يقال: سَقَى وأَسْقَى، وكلاهما في القرآن.
(وكان آخَر ذاك أن أعطى): بنصبا آخَر على أنه خبر كان، و"أن (٢) أعطى" اسمُها، وهذا الأحسن، ويجوز العكس، وقد قريء: ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إلا أَنْ قَالُوا﴾ [النمل: ٥٦] بالوجهين (٣).
(إلى ما يفعل): بالبناء للمعلوم وللمجهول (٤) أيضًا.
(وايم الله!): بكسر الهمزة وفتحها والميم مضمومة فيها، ولغاتها كثيرة.
(أشد مِلأَةً): -بميم مكسورة فلام ساكنة فهمزة مفتوحة فهاء (٥) التأنيث-؛ أي: امتلاءً (٦).
(ودقيقة (٧»: بفتح أوله، وبضمه (٨) على التصغير.
(ما رَزِئنا): -بفتح الراء [وكسر الزاي وفتحها ثم همزة (٩) -؛ أي: نَقَصْنا.

(١) في "ن": "استقوا".
(٢) "وأن" ليست في "ج".
(٣) "بالوجهين" ليست في ج، وفي "ع": "قالوا آخر جوابًا بالوجهين".
(٤) في "ج": "والمجهول".
(٥) في "ع": "فتاء".
(٦) في "ج": "في إملاء".
(٧) في "ع": "ورقيقة".
(٨) في "م" و"ن": "وبضمة".
(٩) "ثم همزة" ليست في "ع".

2 / 57