577

Les lampes du recueil

مصابيح الجامع

Enquêteur

نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

أَقْبَلْتُ أَناَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونة زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبِي جُهَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ الأَنْصَارِيِّ، فَقَالَ أَبُو الْجُهَيْم: أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْجدَارِ، فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ ويَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ.
(عبد الله بن يسار): بمثناة من تحت فسين مهملة.
(على أبي جُهيم): بضم الجيم، مصغر.
(من نحو بئر جمل): -بجيم-: موضع بالمدينة، فيه مال من أموالها.
قال الزركشي: وأَثرُ ابن عمر فيه التيممُ في السفر القصير (١)، لا في (٢) الحضر، والحديثُ ليس فيه التيمم لرفع الحدث، بل للذِّكْر؛ فإنَّ ردَّ السلام يجوز على غير طُهر (٣).
قلت: مراده (٤) الاعتراض على البخاري بأن ما ساقه لا يدل على مضمون ترجمته، وهو التيمم في الحضر إذا لم يجد الماء، وخاف فوات الوقت، وهذا أمر سبقه إليه غيره.
وأجيب (٥): بأن كلًّا من الأثر، والحديث يدل على المقصود من باب أولى.

(١) في "م" و"ج": "القصر"، والمثبت من "ن" و"ع".
(٢) في "ع": "لأنه في".
(٣) انظر: "التنقيح" (١/ ١٢٩).
(٤) في "ج" و"م": "مراد".
(٥) في "م": "نجيب".

2 / 46