342

Les lampes du recueil

مصابيح الجامع

Enquêteur

نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "بَيْنَا أَناَ ناَئِمٌ، أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ، فَشَرِبْتُ حَتَّى إنِّي لأَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ فِي أَظْفَارِي، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ". قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "الْعِلْمَ".
(عُفير): -بعين مهملة مضمومة وفاء- مصغَّر.
(عُقيل): بضم العين.
(حمزة): بحاء مهملة وزاي.
(حتى إِني لأرى): إني (١) -بكسر الهمزة-، وأَرى -بفتحها-.
(الرِّي): -بفتح الراء وكسرها-، قاله الجوهري (٢).
وقيل: بالكسر: الفعل، وبالفتح: المصدر.
(أظفاري): جمع ظفر، ورواه في التعبير: "من أطرافي"، و"من أظافيري" (٣)، والكل واحد.
(قال: العلمَ): -بالنصب-، ويجوز الرفع.
ووجه مناسبة الحديث للترجمة: أنه عبر عن العلم (٤) بأنه فضلة النبي ﷺ ونصيبه مما آتاه الله، وناهيك له فضلًا أنه جزء من (٥) النبوة،

(١) في جميع النسخ عدا "ع": "إن".
(٢) انظر: "الصحاح" (٦/ ٢٣٦٥).
(٣) رواه البخاري (٧٠٠٧) عن عبد الله بن عمر ﵄.
(٤) في "ج": "عبر بالعلم".
(٥) "من" ليست في "ج".

1 / 213