1669

Les lampes du recueil

مصابيح الجامع

Enquêteur

نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

(فإن عُمرةً في رمضان كحجة): أي: في الفضل.
قال الزركشي: وفيه: أن الحج الذي ندبها إليه كان تطوُّعًا؛ لأن العمرةَ لا تُجزئ من حجة الفريضة (١).
قلت: تبعَ في ذلك ابنَ بطال أيضًا.
قال ابن المنير: وهو وهمٌ منه، وذلك أن حجة الوداع أولُ حجٍّ أُقيم بالإِسلام، وقد تقدَّم أن حَجَّ أبي بكر كان إنذارًا، ولم يكن فرضَ الإسلام، قال: فعلى هذا: استحيل أن تكون تلك المرأة قامت بوظيفة الحج بعد، لأنَّ أول حجّ لم تحضره هي، ولم يأت زمان حج ثان عند قوله ﵇، وما جاء الحج الثاني إلا والرسول ﵇ قد توفي، فإنما أراد ﵊ أن يستحثها على استدراك ما فاتها من النذر، ولا سيما الحج معه ﵇؛ لأن فيه مزية على غيره.
(فأظلني يوم عرفة)، أي: قرب مني، يقال: أظلني فلان، وإنما يقال ذلك؛ لأنه ظله كأنه وقع عليك لقربه منك.
(فأهللت بعمرة مكان عمرتي) بنصب "مكان" على الظرفية، وجره حينئذ على البدل من عمرة.
* * *
باب: عمرة التنعيم
١٠٢٢ - (١٧٨٥) - حَدَّثَنا محمدُ بن المثنَّى، قال: حدَّثنا عبدُ الوهَّابِ

(١) انظر: "التنقيح" (١/ ٤١٥).

4 / 225

Les lampes du recueil | Usul