1523

Les lampes du recueil

مصابيح الجامع

Enquêteur

نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ﴾ [البقرة: ١٩٦]، وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْيَ.
(إلى قوم باليمن): ويروى: "إلى قومي (١) "، قيل: وهو أصح.
(وهو بالبطحاء): يعني: الأَبْطَحَ.
(فمشطتني): بتخفيف الشين المعجمة، قال صاحب "الأفعال": مَشَطَ الشعرَ مَشْطًا (٢): سَرَّحَهُ وسَهَّلَهُ (٣).
(إن نأخذ بكتاب الله، فإنه يأمرنا بالتمام، قال الله تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ [البقرة: ١٩٦]، وإن نأخذ بسنة النبي ﷺ، فإنه لم يحل حتى نحر الهدي): أراد عمر (٤) أن يُبطل وهمَ مَنْ يتوهم عنه أنه خالف السنة حيث منع من الفسخ، فبين أن الكتاب وفعلَ الرسول ﵇ تظافرا على الإتمام، وذلك يقتضي أن يكون النسخ الذي أمرهم به خاصًا به في تلك السنة (٥)؛ للرد على الجاهلية حيث زعموا أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور، وتأكد عنده ﵇ إحرامُ من ساقَ الهديَ (٦)، فلهذا لم يفسخْه (٧)، واكتفى في البيان (٨) بفسخِ إحرام مَنْ لم

(١) في "ن" زيادة: "باليمن".
(٢) "مشطًا" ليست في "ن".
(٣) انظر: "الأفعال" لابن القطاع (٣/ ١٩٣). وانظر: "التنقيح" (١/ ٣٨٣).
(٤) في "ن" و"ج" زيادة "﵁".
(٥) في "ع": خاصًا بتلك السنة.
(٦) في "ج": "ساق الحديث".
(٧) في "ج" زيادة: "عليهم".
(٨) في "ج": "واكتفى بالبيان".

4 / 78