1510

Les lampes du recueil

مصابيح الجامع

Enquêteur

نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

(عند الحَجُون): - بحاء مهملة مفتوحة فجيم مضمومة -: هو (١) الجبل المشرِفُ على المحصَّبِ حذاءَ مسجدِ العقبة.
قال الزبير: الحجونُ مقبرةُ أهل مكة، كذا في "المشارق" (٢).
(وأمر أصحابه أن يطَّوفوا): قيده بعضهم: بتشديد الطاء (٣).
* * *
باب: مَنْ بَاتَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ حَتَّى أَصْبَحَ، قَالَهُ ابْنُ عُمَرَ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ -
(باب: من بات بذي الحليفة حتى يصبح (٤»: قال ابن المنير: ترجم بذلك؛ ليدفع وهم من لعله يتوهم أن التأخير (٥) بالميقات، والتراخي عن (٦) الإحرام، وهو به (٧)، يشبه (٨) تعدِّيه بدون إحرام، فبين أن ذلك غيرُ لازم حتى ينفصلَ عنه، ولهذا أورد الترجمة بصيغة العموم؛ ليبين أن الناس في ذلك شرع سواء.

(١) في "ج": "هي".
(٢) انظر: "مشارق الأنوار" (١/ ٢٢١).
(٣) انظر: "التنقيح" (١/ ٣٧٨).
(٤) كذا في رواية أبي ذر الهروي وابن عساكر، وفي اليونينية: "أصبح"، وهي المعتمدة في النص.
(٥) في "ن": "البائت".
(٦) في "ج": "عند".
(٧) "به" ليست في "ن"، "وهو به" ليست في "ج".
(٨) في "ج": "فيشبه".

4 / 65