1439

Les lampes du recueil

مصابيح الجامع

Enquêteur

نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبيه، عَنِ النَّبيِّ ﷺ، قَالَ: "أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ". قَالَ أَبُو عبد الله: كُلُّ بُسْتَانٍ عَلَيْهِ حَائِطٌ فَهْوَ حَدِيقَةٌ، وَمَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ حَائِطٌ، لَمْ يَقُلْ: حَدِيقَة.
(عن عُمارةَ): بضم العين المهملة.
(بنِ غَزِيَّة): بغين معجمة (١) مفتوحة فزاي (٢) مكسورة فمثناة من تحت مشددة فهاء تأنيث.
باب: الْعُشْرِ فِيمَا يُسْقَى مِنْ مَاءَ السَّمَاءَ، وَبالْمَاءِ الْجَارِي، وَلَم يَرَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الْعَسَلِ شَيْئًا
(باب: العشر فيما يُسقى من ماء السماء، والماء (٣) (٤) الجاري، ولم ير [عمر] بن عبد العزيز في العسل شيئًا): ذكرُ العسل في الترجمة تنبيهٌ على أن (٥) الحديث ينفي وجوبَ العُشْر فيه؛ لأنه (٦) خص العشر، أو نصفه بما يُسقى، فأَفهمَ أن ما لا يُسقى لا يعيش؛ خلافًا لأبي حنيفة.

(١) "معجمة" ليست في "ن".
(٢) في "ع": "فراء".
(٣) "والماء" ليست في "ج".
(٤) كذا في رواية أبي ذر الهروي، وفي اليونينية: "وبالماء"، وهي المعتمدة في النص.
(٥) "أن" ليست في "ج".
(٦) في "ع": لأن.

3 / 455