1236

Les lampes du recueil

مصابيح الجامع

Enquêteur

نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

قال الجوهري: الصِّيرُ: شَقُّ الباب، وفي الحديث: "مَنْ نَظَر مِنْ صِيرِ بَابٍ، فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ، فَهُوَ هَدْرٌ".
وقال أبو عبيد (١): لم يُسمع هذا الحرف إِلَّا في الحديث (٢).
(شَق الباب): بفتح الشين.
(فاحثِ): بكسر (٣) الثاء (٤) المثلثة، وضمها، وقد سبق أنه يقال: حَثَى يَحْثُو، وحَثَى (٥) يَحْثِي، لغتان.
(فقلت: أرغمَ الله أنفَك): أي: ألصقَه بالرغام، وهو التراب، قالت ذلك؛ لما رأته أحرج رسولَ (٦) الله ﷺ بكثرة تكراره عليه، وإخباره ببكائهن، وعدم فعلهِ ما أمر به، وهو يدلُّ على أنه لم يفهم من أمره الجزمَ بذلك، ولكن على طريق أن هذا ممّا يُسكتهن (٧) إن فعلتَه وأمكنَك، وإلا فالملاطفةُ أولى.
(من العناء): - بالعين المهملة والمد (٨) -، وهي (٩) المشقة والتعب بتردادِك عليه وإغرائك إياه.

(١) في "ع": "عبيدة".
(٢) انظر: "الصحاح" (٢/ ٧١٨)، (مادة: ص ي ر).
(٣) في "ج": "بفتح".
(٤) "الثاء" ليست في "ع".
(٥) في "ع": "وجاء".
(٦) في "ع" و"ج": "النّبيّ".
(٧) في "ع": "لا يسكتهن".
(٨) "والمد" ليست في "ج".
(٩) في "ن": "وهو".

3 / 251