1182

Marah Labid

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

Enquêteur

محمد أمين الصناوي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية - بيروت

Édition

الأولى - 1417 هـ

آمن به وكانوا اثني عشر رجلا فآمنت طائفة من بني إسرائيل بعيسى ابن مريم وكفرت طائفة وهم الذين أضلهم بولس، أي لما رفع عيسى إلى السماء تفرق قومه ثلاث فرق: فرقة قالت كان عيسى الله فارتفع. وفرقة قالت: كان ابن الله فرفعه إليه. وفرقة قالت: كان عبد الله ورسوله فرفعه إليه. فاقتتلوا وظهرت الفرقتان الكافرتان على الفرقة المؤمنة حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم، فظهرت الفرقة المؤمنة على الفرقة الكافرة، فذلك قوله تعالى: فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم أي فأعنا الذين لم يخالفوا دين عيسى على الذين خالفوه، فأصبحوا ظاهرين (14) أي فصاروا غالبين على أهل الأديان بالحجة.

Page 525