Le Maqsur et le Mamdud

Abou Ali al-Qali d. 356 AH
82

Le Maqsur et le Mamdud

المقصور والممدود لأبي علي القالي

Chercheur

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

Lieu d'édition

القاهرة

قال الشاعر: فألقت عصاها واستقرت بها النوى ... كما قر عينًا بالإياب المسافر والنوى أيضا البعدو قال الشاعر: فما للنوى لا بارك الله فى النوى ... وهم لنا كهم المراهن والنوى مذكر جمع نواة، ويكتب بالياء فى هذه المعانى كلهاز قال الأصمعى: يقال فى جمع نواة ثلاث نويات وللكثير النوى والنوى. وسمعت أبا بكر بن دريد يقول: النوى: الدار فإذا قالوا شطت نواهم فمعناه بعدت دراهم. ولم نسمع هذا إلا منه وأحسبه إنما قال ذلك لأنهم ينوون المنزل الذى يرحلون إليه، فإن ن ووا البعيد، كانت دراهم بعيدة، وإن نووا القريب كانت قريبة. فأما الذى ذكره عامة اللغويين فهو ما أنبأتك به. والنوى عندى ما نويت من قرب أو بعد. - والندى: ندى الأرض. والندى: العطية، يقال إنه لكثير الندى على أصحابه، أى كثير العطية، ويقال فلان أندى كفا من فلان، وفلان يتندى علينا أى يتسخى. قالت الخنساء: أعينى جودا ولا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر الندى

1 / 84