Le Maqsur et le Mamdud

Abou Ali al-Qali d. 356 AH
35

Le Maqsur et le Mamdud

المقصور والممدود لأبي علي القالي

Chercheur

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

Lieu d'édition

القاهرة

وروى ابن الأعرابي عن المفضل: العفا بكسر العين» والصحيح رواية الفراء. - والعثا: كثرة الشعر يكتب بالألف، لأنه يقال منه للذكر أعثى وللأنثى عثواء، ويقال للضبع عثواء لكثرة شعرها. والعثا أيضا الفساد، يقال: قد عثى يعثى عثا إذا أفسد. قال الله تعالى: ﴿ولا تعثوا فى الأرض مفسدين﴾ [الآية وردت فى القرآن فى خمسة مواضع هى: البقرة ٢/ ٦٠، والأعراف ٧/ ٧٤، وهو ١١/ ٨٥، والشعراء ٢٦/ ١٨٣، والعنكبوت ٢٩/ ٣٦]. ومن العرب من يقول: لا تعثوا عثوا ويقول / [قد عثا يعثو عثوا وقال امرؤ القيس: وفتيان صدق قد بعثت [بسحرة ... فقاموا جميعا] بين عاث ونشوان ومنهم من يقول] عاث بعيث عيثا إذا أفسد ويقول ولا تعيثوا فى الأرض، [ويقال فى مثل لهم: يا ضبعا تعيث فى جراد] معناه يفسد فى جراد وقال الشاعر: فعث فيما يليك بغير عدلٍ ... فإنى عائث فيما يلينى - والعصا: معروفة تكتب بالألف لأنك تقول عصوت، وعصوان وقال الأصمعى: كل خشبة عند العرب عصا. وقال الشاعر: أليس ورائى أن أدب على العصا ... فيأمن أعدائى ويسأمنى أهلى [ويقال عصى بسيفه يعصى عصى إذا أخذه كما تؤخذ العصا. و] قال الكسائى: عصوته بالعصا، قال: وكرهها بعضهم وقالوا عصيت بالعصا ثم ضربته بها فأنا أعصى بها حتى قالوا فى السيف تشبيها بالعصا، قال جرير:

1 / 37