895

Maqsad Cali

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي

Enquêteur

سيد كسروي حسن

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Lieu d'édition

بيروت

فِيهَا مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ صَغِيرٍ فَجَعَلَ يُفْرِغُ مِنَ الإِنَاءِ الصَّغِيرِ عَلَى أَيْدِينَا ثُمَّ قَالَ: «أَسْبِغُوا الآنَ الْوُضُوءَ» .
فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا صَلاةً تَامَّةً وَجِيزَةً، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَقْوَامًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ» .
فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ حُجْرَةِ الْقَوْمِ أَعْرَابِيٌّ.
قَالَ: وَكَانَ يُعْجِبُنَا إِذَا شَهِدْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَكُونَ فِينَا الأَعْرَابِيُّ لأَنَّهُمْ يَجْتَرِئُونَ أَنْ يَسْأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلا نَجْتَرِئُ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِّهِمْ لَنَا.
قَالَ: فَرَأَيْنَا وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَهَلَّلَ.
قَالَ: «هُمْ نَاسٌ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى يَتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ لَعَلَى نُورٍ، لا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنُوا» .
بَابٌ: فِي مَنْ نُحِبُّ
١٩٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا أَحَبَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلا ذَا تُقًى.
بَابٌ: فِي مَنْ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ
٢٠٠٠ - حَدَّثَنَا كَامِلٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُشَانَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ

4 / 485