Maqsad Cali
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
Enquêteur
سيد كسروي حسن
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Lieu d'édition
بيروت
مِنِّي، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْتُ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ اللَّيْثِيَّ.
فَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: حَدِّثْ هَذَيْنِ حَدِيثًا.
قَالَ بِشْرٌ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ اللَّيْثِيُّ وَكَانَ مِنْ رَهْطِهِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً فَغَارَتْ عَلَى قَوْمٍ فَشَدَّ مِنَ الْقَوْمِ رَجُلا فَأَتْبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ السَّرِيَّةِ مَعَهُ السَّيْفُ شَاهِرَهُ.
فَقَالَ إِنْسَانٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنِّي مُسْلِمٌ، إِنِّي مُسْلِمٌ، فَلَمْ يَنْظُرْ فِيهَا قَالَ: فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ.
قَالَ: فَنُمِيَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ فِيهِ قَوْلا شَدِيدًا.
فَبَلَغَ الْقَاتِلَ.
قَالَ: فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ إِذْ قَالَ الْقَاتِلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ وَاللَّهِ مَا قَالَ الَّذِي قَالَهُ إِلا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ.
فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَنْ مَنْ قَبْلَهُ مِنَ النَّاسِ وَأَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ.
قَالَ: ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ وَاللَّهِ مَا قَالَ الَّذِي قَالَ إِلا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ.
فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَنْ مَنْ قَبْلَهُ مِنَ النَّاسِ.
فَلَمْ يَصْبِرْ أَنْ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ تُعْرَفُ الْمُسَاءَةُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ أَبَى عَلَيَّ أَنْ أَقْتُلَ مُؤْمِنًا» .
ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
١٨٤٣ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنَا جُنْدُبُ بْنُ سُفْيَانَ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ قَالَ: إِنِّي عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ بَشِيرٌ مِنْ سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا فَأَخْبَرَهُ بِنَصْرِ اللَّهِ الَّذِي نَصَرَ سَرِيَّتَهُ وَبِفَتْحِ اللَّهِ الَّذِي فَتَحَ لَهُمْ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيْنَا نَحْنُ بِطَلَبِ الْعَدُوِّ وَقَدْ هَزَمَهُمُ اللَّهُ إِذْ لَحِقْتُ رَجُلا
4 / 415