354

Maqsad Cali

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي

Enquêteur

سيد كسروي حسن

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Lieu d'édition

بيروت

٨٥٩ - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي قَرِيبٍ مِنْ ثَلاثِينَ رَجُلا لَيْسَ فِيهِمْ إِلا قُرَشِيٌّ لا وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ صَفْحَةَ وُجُوهِ رِجَالٍ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْ وُجُوهِهِمْ يَوْمَئِذٍ.
قَالَ: فَذَكَرُوا النِّسَاءَ فَتَحَدَّثُوا فِيهِنَّ وَتَحَدَّثَ مَعَهُمْ حَتَّى أَحْبَبْتُ أَنْ يَسْكُتَ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ: " أَمَّا بَعْدُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَإِنَّكُمْ أَهْلُ هَذَا الأَمْرِ مَا أَطَعْتُمُ اللَّهَ فَإِنْ عَصَيْتُمُوهُ بَعَثَ عَلَيْكُمْ مَنْ يَلْحَاكُمْ كَمَا يُلْحَى هَذَا الْقَضِيبُ ".
لِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ، ثُمَّ لَحَى قَضِيبَهُ فَإِذَا هُوَ أَبْيَضُ يَصْلِدُ.
٨٦٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلامَةَ أَبُو الْمِنْهَالِ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ وَإِنَّ فِي أُذُنِي يَوْمَئِذٍ قِرْطَيْنِ أَيْ: غُلامٌ، فَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ: إِنِّي لأَحْمَدُ اللَّهَ أَنِّي أَصْبَحْتُ ذَامًّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ، فُلان هَاهُنَا يُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا وَفُلانٌ يُقَاتِلُ هَاهُنَا عَلَى الدُّنْيَا - يَعْنِي عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ - حَتَّى ذَكَرَ ابْنَ الأَزْرَقِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَحَبَّ إِلَيَّ لِهَذِهِ الْعُصَابَةِ الْمُلَبَّدَةِ الْخَمِيصَةُ بُطُونُهُمْ مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ الْحَقِيقَةُ ظُهُورُهُمْ مِنْ دِمَائِهِمْ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ» ثَلاثًا " لَكُمْ عَلَيْهِمْ حَقٌّ وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ مَا فَعَلُوا ثَلاثًا: مَا

2 / 384