Manṭaliqāt Ṭālib al-ʿIlm

Mohammad Hussain Yaqoob d. Unknown
38

Manṭaliqāt Ṭālib al-ʿIlm

منطلقات طالب العلم

Maison d'édition

المكتبة الإسلامية

Numéro d'édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

Genres

٢٥) ومن فضل العلم: أنَّه لا يُحَدُّ نفعه. - قال ميمون بن مهران: إنَّ مثل العالمِ في البلد كمثل عين عذبة في البلد (١). - وقال بعضهم: مثل العلماء مثل الماء حيثما سقطوا نفعوا (٢). - وقال الإمام أحمد في وصف الشافعي ﵀: كان كالشمس للدنيا، وكالعافية للنَّاس، فهل لهذين من خلف، أو منهما عوضٌ (٣). فهذا غيض من فيض في هذا الباب، وأنصحك بمطالعة كتاب " مفتاح دار السعادة " فقد عقد ابن القيم فيه فصلًا ماتعًا عن فضل العلم وشرفه، ناهيك عمَّا سطره ابن عبد البر في " جامع بيان العلم وفضله " فاغتنمهما. ماذا نعني بالعلم؟ وكيف يطلب؟ أيها المتفقه .. حين نقول العلم، فإنما نريد أن تعلم الأمة، كل الأمة، جميع الأمة، صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً، حكامًا ومحكومين، فكل أفراد الأمة على التعيين عليهم

(١) "جامع بيان العلم وفضله" (١/ ٥٤). (٢) المصدر نفسه (١/ ٦٠). (٣) "سير أعلام النبلاء" (١٠/ ٤٥).

1 / 75