أو كلاما هذا معناه. فمن الغد لم يأت الممسك(1) فأعطيت الكتاب أيضأ فأعجبه القراءتي له، فلما أن عاد الممسك للكتاب لم ير منه ما رأى مني ، فاتفق الأمر إلى أن ارق الممسك الدرس حنقا وبغضة وحسدا لما رأى من بداية الإقبال من الشيخ المذكور، ففتح الله لي وكيت الحاسد ورد سعيه وبالا. وكان حنقه راجعا عليه فلم ايتفع بعد بنافعة ، حتى أظهر الله الفتح والمنة، فبهت الذي حنق وحسد، وكانت عاقبة أامره خسرانا، وربما سلب - والعياذ بالله - من أكثر ما قاله، ولا بدع في ذلك منه وهو امن جنس يقال لهم الحضر بالمدينة المذكورة . ومن ولد أبي عبدالله بن نعمون، وهو ولده المسمى محمدا: (ومن يشابه أبه فما ظلم)(2) والنصفة بين الجميع موقف يجمع فيه الأولين والآخرين.
وكان صاحبنا ابن راشد قيد على الشيخ التواتي تقاييد من تقريره، وربما زاد اطررا من ابن بابشاذ وغيره، ولا أظنه جمعها(3)، ورجع إلى وطنه (4)، وكان بيني وبين اعد ذلك مراسلات، وبلغني أنه لم يستمر بوطنه/ إلا على إقراء المكودي والجرومي، 111.
والله أعلم بحقيقة آمره.
45 - [التعريف بالسيد أحمد بن خليفة، رحمه الله، امين] أحمد بن خليفة: ووممن لقيناه أيضا صاحبنا الفقيه أبو العباس أحمد بن خليفة، جاء يقصد قراءة الحو على الشيخ المذكور، وافتتح قراءة المكودي . وكان يقرأ في ابن الحاجب قبله اعلى غيره، وتصدى لإقرائه وجمع الطلبة عليه لذلك ولاقراء المكودي على الألفية.
نزل علينا بالمدرسة المذكورة مجاورا لصاحينا ابن راشد. وكان ذات يوم ألقى (1) ذكره المؤلفب فيما بعد آنه محمد بن محمد بن نعمول (2) اوله:.
ابه اقتدى عدي في الكرم ومسن يشابه أبه فما ظلم 0 (3) لم يؤلفها في كتاب.
(4) وهو جيل زواوة
Page inconnue