606

Manar Huda

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

Enquêteur

عبد الرحيم الطرهوني

Maison d'édition

دار الحديث - القاهرة

Lieu d'édition

مصر

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
﴿رَحِيمًا (٥٩)﴾ [٥٩] تام، ولا وقف من قوله: «لئن لم ينته»، إلى «تقتيلًا» فلا يوقف على «قلوبهم مرض» للعطف، ولا على «لنغرينك بهم»، ولا على «قليلًا»؛ لأنَّ «ملعونين» حال من الضمير في «يجاورونك»؛ فكأنه قال: ثم لا يجاورونك إلَّا في حال ما قد لعنوا، ومن نصب «ملعونين»؛ على الذم كان الوقف على «قليلًا» تامًا، ونظير هذا قول الفرزدق:
كَم خالَةٍ لَكَ يا جَريرُ وَعَمَّةٍ ... فَدعاءَ قَد حَلَبَت عَلَيَّ عِشاري
شَغّارَةٍ تَقِذُ الفَصيلَ بِرِجلِها ... فَطّارَةٍ لِقَوادِمِ الأَبكارِ (١)
فنصب (شغارة) و(فطارة) ولا يجوز نصب «ملعونين» بـ «ثقفوا»؛ لأنَّ ما بعد حرف الجزاء لا يعمل فيما قبله، فلا يجوز: ملعونًا أينما أخذ زيد يضرب.
﴿تَقْتِيلًا (٦١)﴾ [٦١] تام لمن نصب «سُنَّةَ» بفعل مقدر، وجائز لمن نصبها بـ «أخذوا».
﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [٦٢] كاف.
﴿تَبْدِيلًا (٦٢)﴾ [٦٢] تام.
﴿عَنِ السَّاعَةِ﴾ [٦٣] جائز.
﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ [٦٣] كاف.
﴿قَرِيبًا (٦٣)﴾ [٦٣] تام.
﴿سَعِيرًا (٦٤)﴾ [٦٤] ليس بوقف؛ لأنَّ «خالدين» حال من الضمير في «لهم».
﴿أَبَدًا﴾ [٦٥] كاف، ومثله: «نصيرًا» إن نصب «يوم» بمضمر، وليس بوقف إن جعل العامل فيه ما قبله، أي: ولا يجدون لهم من دون الله أولياء، ولا نصيرًا في ذلك اليوم. ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
﴿الرَّسُولَا (٦٦)﴾ [٦٦] كاف، ومثله: ﴿السَّبِيلَا (٦٧)﴾ [٦٧].
﴿مِنَ الْعَذَابِ﴾ [٦٨] حسن.
﴿كَبِيرًا (٦٨)﴾ [٦٨] تام.
﴿مِمَّا قَالُوا﴾ [٦٩] حسن.
﴿وَجِيهًا (٦٩)﴾ [٦٩] تام.
﴿سَدِيدًا (٧٠)﴾ [٧٠] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «يصلح» جواب الأمر.

(١) البيتان من الكامل، وقائلهما الفرزدق، من قصيدة يقول في مطلعها:
يا اِبنَ المَراغَةِ إِنَّما جارَيتَني ... بِمُسَبَّقينَ لَدى الفَعالِ قِصار
- الموسوعة الشعرية

2 / 168