313

Manar Huda

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

Enquêteur

شريف أبو العلا العدوي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
جنون إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ أو المعنى لو علمت الغيب من أمر القحط لاستكثرت من الطعام وما مسني الجوع، والأولى أن يحمل السوء على الجنون الذي نسبوه إليه لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ تامّ لِيَسْكُنَ إِلَيْها حسن، ومثله: فمرّت به الشَّاكِرِينَ كاف فِيما آتاهُما كاف، أيضا لانقضاء قصة آدم وحوّاء ﵉ وما بعده تخلص إلى قصة العرب وإشراكهم، ولو كانت القصة واحدة لقال عما يشركان كقوله: دعوا الله ربهما، فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما يُشْرِكُونَ كاف، ومثله: يخلقون وينصرون ولا يَتَّبِعُوكُمْ قرأ نافع بتخفيف الفوقية، ومثله: يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ في الشعراء، والباقون بالتشديد فهما لغتان صامِتُونَ تامّ، ومثله: أمثالكم صادِقِينَ كاف، وكذا: بها الأخيرة، وفي المواضع الثلاثة لا يجوز الوقف لأن أم عاطفة، والمعنى يقتضي الوصل لأن الاستفهام قد يحمل على الابتداء به فَلا تُنْظِرُونِ تامّ الْكِتابَ كاف، على استئناف ما بعده الصَّالِحِينَ تامّ، على القراءتين، وقرأ العامّة والتي مضافا لياء المتكلم المفتوحة أضاف الولي إلى نفسه، وقرئ ولي الله بياء مشدّدة مفتوحة، وجرّ الجلالة بإضافة الولي إلى الجلالة يَنْصُرُونَ كاف لا يَسْمَعُوا جائز لا يُبْصِرُونَ تامّ الْجاهِلِينَ كاف، ومثله: بالله عَلِيمٌ تامّ مُبْصِرُونَ كاف لأن وَإِخْوانُهُمْ مبتدأ ويمدّونهم خبر لا يُقْصِرُونَ كاف، ومثله:
ــ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

هُوَ حسن. وقال أبو عمرو: كاف وَالْأَرْضِ كاف إِلَّا بَغْتَةً تامّ حَفِيٌّ عَنْها صالح لا يَعْلَمُونَ تامّ ما شاءَ اللَّهُ حسن، وكذا: وما مسني السوء وقيل تامّ. وقال أبو عمرو فيهما: كاف يُؤْمِنُونَ تامّ لِيَسْكُنَ إِلَيْها كاف.
وكذا: فمرّت به مِنَ الشَّاكِرِينَ حسن فِيما آتاهُما كاف يُشْرِكُونَ حسن.
وقال أبو عمرو في الأول: تامّ، وفي الثاني كاف صامِتُونَ تامّ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ حسن. وقال أبو عمرو: تامّ يَسْمَعُونَ بِها كاف فَلا تُنْظِرُونِ تامّ الْكِتابَ كاف الصَّالِحِينَ تامّ يَنْصُرُونَ حسن لا يَسْمَعُوا صالح. وقال

1 / 317