Les Mérites de la Famille d'Abu Talib
مناقب آل أبي طالب
Genres
بن قيس فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء
قوله سبحان الذي أسرى بعبده ليلا ووصفه بيت المقدس وتعديده أبوابه وأساطينه وحديث العير التي مر بها والجمل الأحمر الذي يقدمها والغرارتين عليه
واستأسر بنو لحيان خبيب بن عدي الأنصاري وباعوه من أهل مكة فأنشد خبيب
لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا
قبائلهم واستجمعوا كل مجمع
وقد حشدوا أولادهم ونساءهم
وقربت من جذع طويل ممنع
فذا العرش صبرني على ما يراد بي
فقد باس منهم بعد يومي ومطمعي
وتالله ما أخشى إذا كنت ذا تقى
على أي جمع كان لله مصرعي
فلما صلب قال السلام عليك يا رسول الله وكان النبي (صلى الله عليه وآله) في ذلك الوقت بين أصحابه بالمدينة فقال وعليك السلام ثم بكى وقال هذا خبيب يسلم علي حين قتلته قريش
وكتب ع عهدا لحي سلمان بكازرون هذا كتاب من محمد بن عبد الله رسول الله ص سأله الفارسي سلمان وصيته بأخيه مهاد بن فروخ بن مهيار وأقاربه وأهل بيته وعقبه من بعده ما تناسلوا من أسلم منهم وأقام على دينه سلام الله أحمد الله إليكم إن الله تعالى أمرني أن أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له أقولها وآمر الناس بها والأمر كله لله خلقهم وأماتهم وهو ينشرهم وإليه المصير/ @HAD@ ثم ذكر فيه من احترام سلمان إلى أن قال وقد رفعت عنهم جز الناصية والجزية والخمس والعشر وسائر المؤن والكلف فإن سألوكم فأعطوهم وإن استغاثوا بكم فأغيثوهم وإن استجاروا بكم فأجيروهم وإن أساءوا فاغفروا لهم وإن أسئ إليهم فامنعوا عنهم وليعطوا من بيت مال المسلمين في كل سنة مائتي حلة ومن الأواقي مائة فقد استحق سلمان ذلك من رسول الله ثم دعا لمن عمل به ودعا على من آذاهم وكتب علي بن أبي طالب
والكتاب إلى اليوم في أيديهم ويعمل القوم برسم النبي ع فلو لا ثقته بأن دينه يطبق الأرض لكان كتبته هذا السجل مستحيلا.
Page 111