98

ومع ذلك فإنك اليوم ملاق من بنتيك من الهموم والأحزان قدر ما تصيب في عام كامل.

لير :

آه! إن ذلك الداء ليطمو على قلبي. أيتها السوداء، ارجعي، أيتها الهموم المتصاعدة، ارتدي مكانك دون هذا، أين تلك الابنة؟

كنت :

مع الأرل يا سيدي، هنا في البيت.

لير :

لا تتبعوني. انتظروا هنا. (يخرج.)

الأمين :

ألم تبد منك إساءة أخرى غير ما ذكرت؟

كنت :

Page inconnue