870

Les blessés parmi les narrateurs

المجروحين لابن حبان ت حمدي

Enquêteur

حمدي عبد المجيد السلفي

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولي

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

روى عنه أهل بلده، كان ممن ينفرد عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
١٠٩٤ - مأمون بن أحمد السلمي (١)
من أهل هراة، كنيته أبو عبد الله، كان دجالًا من الدجاجلة، ظاهر أحواله مذهب الكرامية، وباطنها ما لا يوقف على حقيقته، يروي عن هشام بن عمار وعبد الرحمن بن إبراهيم وأهل الشام ومصر وشيوخ لم يرهم، إنما وقعت عنده كتب عن هؤلاء فحدث بها من غير سماع، قلت له يومًا: متى دخلت الشام؟ قال: سنة خمسين ومئتين، فقلت: فإن هشام بن عمار الذي تروي عنه مات سنة خمس وأربعين ومئتين، فقال: هذا هشام بن عمار آخر.
ومما وضع على الثقات ورواها عنهم أنه روى عن عبد الله بن مالك بن سليمان، عن سفيان بن عيينة، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: "الإِيْمَانُ قَوْلٌ وَالْعَمَلُ شَرائِعُهُ" (٢).
وروى عن المسيب بن واضح، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ" (٣).
وروى عن يحيى بن عياش، عن سفيان عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ مُلِىءَ فُوهُ نَارًا" (٤).

= لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٧/ ٤٤٩ - ٤٥١) وأورده المصنف في الثقات (٧/ ٥٢٤) أيضًا.
(١) الضعفاء (٢٤٧) لأبي نعيم والمدخل إلى الصحيح (٢٠٥) للحاكم ولسان الميزان (٥/ ٥٨٦ - ٥٨٧) والضعفاء والمتروكون (٢٨٣٢) لابن الجوزي.
(٢) تذكرة الحفاظ (٣٦٩).
(٣) تذكرة الحفاظ (٨٢٤).
(٤) تذكرة الحفاظ (٨٧٧).

17 / 383