614

Les blessés parmi les narrateurs

المجروحين لابن حبان ت حمدي

Enquêteur

حمدي عبد المجيد السلفي

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولي

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

وإبراهيم بن سعد، منكر الحديث جدًّا، يروي عن أبيه ما لم يتابع عليه.
سمعت الحنبلي، يقول: سمعت ابن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده؟ فقال: ضعيف.
٧٢٨ - عبد الملك بن هارون بن عنترة بن عبد الرحمن الشيباني (١)
يروي عن أبيه، روى عنه العراقيون، كان ممن يضع الحديث، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة الاعتبار، وهو الذي يقال له: عبد الملك بن أبي عمرو حتى لا يعرف، كان كنية هارون أبا عمرو.
وهو الذي روى عن أبيه، عن جده، عن أبي الدرداء، قال: سألت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله ﷺ ما حد العلم الذي إذا بلغه الرجل كان فقيهًا؟ فقال: "مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا من أَمرِ دِينهَا بَعَثهُ اللَّهُ ﷿ فقِيهًا، وَكنْتُ لَهُ شَافِعًا وَشَهِيدًا" (٢).
حدثناه إبراهيم بن أبي أمية بطرسوس، قال: حدثنا أبو طالب هاشم بن الوليد الهروي، قال: حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه.
وروى عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: "أَربَعَةُ أَبْوَاب مِن أَبْوَابِ الْجَنَّةِ مُفَتَّحَةٌ فِي الدُّنيَا: أَوَّلُهنَّ الْإسكَنْدَرِيَّةُ وَعَسْقَلَانُ وَقَزْوِينُ وَعَبَّادَانُ، وَفَضْلُ جدَّةَ عَلَى هَؤُلَاءِ كَفَضْل بَيْتِ اللهِ الْحَرَام عَلَى سَائِر الْبيوتِ" (٣).

(١) تاريخ الدوري (٢/ ٣٧٦) والضعفاء (٢١٨) للبخاري وأحوال الرجال (٧٧) وتاريخ ابن شاهين (٤١٨) والضعفاء (١٣٢) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (٤٠٥) للنسائي والجرح والتعديل (٥/ ٣٧٤) والضعفاء (٣/ ٣٨ - ٣٩) للعقيلي والكامل (٤/ ٣٠٥) والضعفاء والمتروكون (٣٦٢) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢١٨٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤/ ٤٧١ - ٤٧٣).
(٢) تذكرة الحفاظ (٨٠٢).
(٣) تذكرة الحفاظ (١٠٥).

13 / 115