حليفا لقيس، هل تكون حليفي!
ابن عوف :
سألت محالا إنما جئت خاطبا
لورد القوافي لا لورد ثقيف! (يخرج من باب الخباء ويشيعه المهدي إلى ما وراء شجر البان)
ليلى :
رباه ماذا قلت! ماذا كان من
شأن الأمير الأريحي وشاني؟
في موقف كان ابن عوف محسنا
فيه وكنت قليلة الإحسان
فزعمت قيسا نالني بمساءة
Page inconnue