Recueil de Lettres d'Ibn Qutlubuga
مجموعة رسائل العلامة قاسم بن قطلوبغا
Chercheur
عبد الحميد محمد الدرويش، عبد العليم محمد الدرويش
Maison d'édition
دار النوادر
Numéro d'édition
الأولى
Année de publication
١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م
Lieu d'édition
سوريا
Genres
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Recueil de Lettres d'Ibn Qutlubuga
Ibn Qutlubuga d. 879 AHمجموعة رسائل العلامة قاسم بن قطلوبغا
Chercheur
عبد الحميد محمد الدرويش، عبد العليم محمد الدرويش
Maison d'édition
دار النوادر
Numéro d'édition
الأولى
Année de publication
١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م
Lieu d'édition
سوريا
Genres
(١) ما بين حاصرتين في المخطوط: (نظرنا في ذلك). (٢) في شرح معاني الآثار: حتى ارتفع ذلك من فعلهم، وذهبت معرفة ذلك من عامّتهم. فلم يكن ذلك عندها، لكراهةٍ حدثت، ولكن كان ذلك عندها، لأنّ لهم أن يصلّوا في المسجد على جنائزهم، ولهم أن يصلّوا عليها في غيره. ولا يكون صلاتهم في غيره دليلًا على كراهة الصّلاة فيه. كما لم تكن صلاتهم فيه دليلًا على كراهة الصّلاة في غيره. فقالت بعد رسول الله ﷺ يوم مات سعدٌ ما قالت لذلك. وأنكر عليها ذلك النّاس، وهم أصحاب رسول الله ﷺ ومن تبعهم. وكان أبو هريرة ﵁ قد علم من رسول الله ﷺ نسخ الصلاة عليهم في المسجد بقول رسول الله ﷺ الّذي سمعه منه في ذلك، وأن ذلك التّرك الذي كان من رسول الله ﷺ للصلاة على الجنائز في المسجد، بعد أن كان يفعلها فيه، ترك نسخٍ. فذلك أولى من حديث عائشة؛ لأنّ حديث عائشة ﵁ إخبارٌ عن فعل رسول الله ﷺ في حال الإباحة التي لم يتقدّمها نهيٌ. وفي حديث أبي هريرة ﵁ إخبارٌ عن نهي رسول الله ﷺ الذي قد تقدّمته الإباحة. فصار حديث أبي هريرة ﵁ أولى من حديث عائشة ﵄، لأنة ناسخ له. وفي إنكار من أنكر ذلك على عائشة ﵄، وهم يومئذٍ أصحاب رسول الله ﷺ دليل على أنهّم قد كانوا علموا في ذلك، خلاف ما علمت، ولولا ذلك لما أنكروا ذلك عليها. =
1 / 228