444

Majmac Bihar

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

Maison d'édition

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

Édition

الثالثة

Année de publication

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

الفراش. ك: فنام رسول الله ﷺ "حتى" أصبح نائمًا، حتى غاية فقد الماء إلى الصباح، أي حتى آل أمره أن أصبح على غير ماء. وح: إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة "حتى" يصليها، أي إلا رجل غفر له ما بينه وبين صلاة تليها. و"حتى" يصليها أي يفرغ منها، فحتى غاية تحصل المقدر في الظرف إذ الغفران لا غاية له، وقيل: حتى يصليها أي يشرع في الصلاة الثانية، والمغفور الصغائر، وفي ح أبي هريرة: خرجت خطاياه مع آخر الوضوء، من غير اشتراط صلاة، فلعله باختلاف الأشخاص، فرب متوضئ متخشع وآخر غافل. و"حتى" الجنة والنار، معربان بالثلاث. و"حتى" اللقمة، بالنصب، وجاز رفعه بتقدير مبتدأ وحتى اللقمة بالجر وجاز الرفع بتقدير مبتدأ. وفأخبرنا عن بدء الوحي "حتى" دخل أهل الجنة منازلهم، حتى غاية للبدء، أو للإخبار، أو حتى أخبر عن دخول أهل الجنة، والغرض أنه أخبر عن المبدأ والمعاش والمعاد. ط: أي أخبرنا مبتدئًا من بدء الخلق حتى انتهى إلى دخول الجنة، ووضع الماضي موضع المضارع للتحقيق. و"حتى" جلس إلى النبي ﷺ، أي استأذن وأتى حتى جلس أو دنا منه حتى جلس. وفلم نر إلا خيرًا "حتى" أصبحنا ما التشديد، حتى غاية سكتنا، أو غاية لم نره، وتقرير السؤال: ما التشديد النازل أعذاب؟ وقد انتظرنا ولم نر منه شيئًا، أم هو وحي ففيم نزل؟ فأجاب بأنه نزل في الدين أي في شأن الدين. ولقد تضايق على هذا العبد الصالح "حتى" فرجه الله، أي ما زلت أكبر وأسبح وتكبرون وتسبحون حتى فرجه الله، يعني إذا كان حال الصالح هذا فما بال غيره؟ وسيتم في ضم. و"حتى" يظل الرجل لا يدري، بفتح ظاء، كرر حتى خمس مرات الأولى

1 / 444