365

Majmac Bihar

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

Maison d'édition

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

Édition

الثالثة

Année de publication

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

فاسد لجهالة فيه. وفيه: كما يدهده "الجعل" بأنفه وهو حيوان معروف كالخنفساء. ط: هو بضم جيم وفتح عين دويبة سوداء تدهده الخراء أي تديره. ك: "يجعل" الله راسه رأس حمار- أو يجعل صورته، هذا الجعل إما حقيقة إذ لا مانع من المسخ، أو تحول هيئته الحسية أو المعنوية كالبلادة الموصوف بها الحمار، ورد بأن الوعيد بأمر مستقبل وهذه الصفة حاصلة في فاعله، وأو يجعل بالنصب شك من الراوي. وح: "اجعل" قولك باليمن، أي إذا طلبت السنة فاترك الرأي واجعل قول: أرأيت، إن غلبت باليمن واتبع السنة، قوله: غلبت، مجهول المتكلم أي أخبرني عن حكمه عند الازدحام. ج: أي اجعل اعتراضك بعيدًا عنك حتى كأنه باليمن وأنت هنا. ن: "يجعل" له بكل صورة صورها نفسًا فيعذبه بها، يجعل بفتح ياء والفاعل هو الله تعالى، ويحتمل أن تعذبه الصورة بعد جعل الروح فيها فباء بكل بمنعى في، أو يجعل له بعدد كل صورة ومكانها شخص يعذبه فالباء للسببية، وهي تصريح في حرمة صورة ذي روح دون الشجرة، وكره الشجر المثمر لحديث: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقًا كخلقي. وح: لعل الله أن "يجعل" في ذلك، مفعوله محذوف أي يجعل البركة والخير. وح: "يجعلون" فيه الودك، بعين بعد جيم، وعند البعض: يجملون، بميم أي يذيبون بفتح ياء وضمها. وح: "اجعلوا" صلاتكم معهم سبحة، أي صلوا أنتم الفرائض فرادى فإذا صلى الأمراء اقتدوا معهم بنية النفل لئلا يقع الفتنة بسبب التخلف عنهم. وح: "اجعلوا" من صلاتكم في بيوتكم، أي بعض فرائضكم فيها ليقتدي بكم النسوة والعبيد والمريض، قالوا: والمتخلف عن جماعة لجماعة دونها ليس بمتخلف، ومن للتبعيض، والصواب عند الجمهور أنها في صلاة النافلة ليكون أبعد من الرياء، ويتبرك البيت، وينفر منه الشيطان. ط: "لا يجعل" أحدكم للشيطان شيئًا من صلاته يرى أن لا ينصرف إلا عن يمينه، فيه من أصر على مندوب ولم يعمل بالرخصة فقد أصاب منه الشيطان منه

1 / 365